|
| home | about us | contact us | research | workshops | publications | links | |
|
Regional
Social Protection in an Insecure Era: A South-South Exchange on Alternative
Social Policies Responses to Globalization |
|
| about | agenda | participants | summaries and papers | press release (in Arabic) | |
|
تعقد الوحدة الخاصة
للتعاون التقني بين الدول النامية، في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي،
بالتعاون مع المركز اللبناني للدراسات، ورشة عمل حول "الحماية
الاجتماعية في عصر قلق: تبادل جنوب – جنوب حول خيارات السياسات الاجتماعية
في ظل العولمة". وذلك
من 27 شباط حتى 1 آذار 2001 في فندق روتانا جيفينور في بيروت. يهدف هذا الاجتماع إلى تبادل خبرات وخيارات الجنوب في مجال الحماية
الاجتماعية التي تحدّ من الإنعكاسات السلبية للعولمة وهو يجمع عدداً
من الخبراء وممثلي المنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية وممثلي لشبكات
الحماية الاجتماعية في دول جنوبية مختلفة مثل البرازيل والهند وكوستاريكا
وكوريا الجنوبية والبيرو والفيليبين وتشيليا وجنوب أفريقيا.
هذا إلى جانب مشاركة لبنان والأردن ومصر والمغرب من العالم العربي. افتتح المؤتمر نهار
أمس وكانت كلمات لوزير الشؤون الاجتماعية أسعد دياب والأمين التنفيذي
للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا السيدة ميرفت تلاوي وممثل الوحدة
الخاصة للتعاون التقني بين الدول النامية السيد فرنسيس بلاين والممثل
المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي السيد إيف دو سان.
ثم قدّم الدكتور سليم نصر مدير المركز اللبناني للدراسات والدكتورة
هبه الخولي من الوحدة الخاصة للتعاون التقني بين الدول النامية لمحة
عن هدف هذا المؤتمر. يعالج الاجتماع، وعلى
مدى ثلاثة أيام، أهم التحديات التي تفرضها العولمة على صانعي السياسات
الاجتماعية. ومنها استمرار الإنفاق الاجتماعي في ظل
تقلص دور دولة الرعاية وتوسيع مظلة أنظمة الحماية الاجتماعية لتشمل الفئات
المهمشة اقتصادياً واجتماعياً، كالفقراء والعاطلين عن العمل والعاملين
في القطاع غير الرسمي. ويسعى
المشاركون إلى الخروج بصيغة عملية للتعاون بين دول الجنوب في مجال الحماية
الاجتماعية. تتطرق الجلسة الأولى
إلى الحوار الدولي حول العولمة وانعكاساتها على العديد من السياسات الاجتماعية. فقد شكلت العولمة تحدياً لصانعي السياسات
الاجتماعية إذ سعت الدول في ظل العولمة إلى خفض الضرائب والإنفاق العام
مما أدى إلى خفض الإنفاق الاجتماعي وتقليص أنظمة الحماية الاجتماعية. وأثرت العولمة على سوق العمل إذ طغى عدم
الاستقرار في العمل كما توسع القطاع غير الرسمي الذي يضم أعداداً هائلة
من العمال الذين لا ينضوون إلى أي نظام للحماية الاجتماعية. وبالتالي، يبرز تحدي إعادة النظر في دور دولة الرعاية وإعادة
صياغة نظام شامل للأمن الاجتماعي. وتخصص ثلاث جلسات لإلقاء
الضوء على حالة أنظمة الحماية الاجتماعية في الجنوب في الجلسة الأولى،
يقدم بعض المشاركين عرضاً لأنظمة الحماية الاجتماعية في مناطق أميركا
اللاتينية وجنوب أفرقيا وآسيا والعالم العربي.
يتم تناول هذه الأنظمة من حيث التمويل والإدارة والتغطية وإمكانية
الاستمرارية في ظل ظروف اقتصادية صعبة.
وفي جلسة ثانية، ومن خلال عرض تجارب المغرب ولبنان وكوستاريكا
وكوريا الجنوبية، يتم الحوار حول كيفية إصلاح أنظمة الضمان الاجتماعي
في المناطق المختلفة كي تصبح أكثر شمولية وفعالية.
وفي هذا الإطار، تتطرق الجلسة الثالثة إلى تجربة مؤسسة "سيوا"
الهندية وجمعية نهوض وتنمية المرأة المصرية التي تسعى إلى تنظيم
النساء العاملات في القطاع غير الرسمي، هذا إلى جانب تجربة الأردن والبرازيل
في إنشاء صناديق اجتماعية تهدف إلى مساعدة الفقراء.
كما يتم عرض مبادرات منظمات الأمم المتحدة في مجال الحماية الاجتماعية. وفي اليوم الأخير للمؤتمر
يتوزع المشاركون على عدّة مجموعات عمل بهدف الخروج بمبادرات عملية للتعاون
الجنوبي – الجنوبي ومنها: -
تشجيع
البحث والتحليل المقارن بين دول الجنوب وتوثيق التجارب الناجحة في هذه
الدول. -
إطلاق
الحوار حول السياسات الاجتماعية بين المسؤولين وصانعي القرار . -
تنظيم
"إجراءات التوأمة" ومشاريع للتعاون التقني بين مؤسسات الجنوب. |
|
| workshops & seminars | top | |
|
| home | about us | contact us | research | workshops | publications | links | |