) موجودة على مفارق الشمولية تعمل على دراسة واستيعاب
الحاجات التربوية الناجمة عن المجتمع الشمولي.
6 - معلم التربية البيئية
ضمن
هذا النظام تحتاج غرفة الصف الشمولية الى تغيير النموذج العمودي
في نقل المعرفة وإبداله بنموذج أفقي في التعلم، بحيث يصبح المعلم
مشرفاً على تبسيط الطريقة التي تعمل على:
- تعزيز مفهوم تقدير
الذات لدى التلاميذ إضافة الى تعزيز المسؤولية الفردية.
-
تشجيع التعلم الفريقي التعاوني وقبول الآخرين في الفريق وتحمل هم
الآخرين.
- تنمية الخيال والحدس إضافة إلى الاستدلال
والتحليل.
- مساعدة التلاميذ على استكشاف ذواتهم وقيمهم
ومناظيرهم وافتراضاتهم من خلال الآخرين.
- حث التلامذة على
تقدير العلاقات المتداخلة في ميادين المنهاج فضلاً عن تقدير
العلاقات المترابطة والمتداخلة في الإنسان والعالم.
7 - أهداف مشروع التربية
البيئية
يهدف هذا المشروع إلى:
- وضع وترسيخ
منهجية تربوية شمولية للعمل، وترافق هذه المنهجية نماذج مستحدثة
من الأنشطة مبنية على البرامج التعليمية المعتمدة حالياً
"المناهج". تساعد هذه الأنشطة التربويين والاختصاصيين في مسيرتهم
لإعادة وضع مناهج وبرامج الإعداد والتدريب في دور المعلمين
والمعلمات في القطاعين العام والخاص.
- تفعيل أصحاب القرار في
القطاع التربوي من رؤساء دوائر في المناطق التربوية ومفتشين
تربويين ومدراء المدارس. ثم تنسيق وتكامل جميع الجهود في سبيل
إنجاح التجربة والإسراع في تبنيها بصورة رسمية عند
اكتمالها.
- تطوير كفاءات الكادرات التدريبية المنتشرة على
الخريطة اللبنانية بحيث تشمل جميع المناطق القريبة والبعيدة،
المدينية منها والريفية.
- تنمية أفراد الهيئة التعليمية
وتطوير قدراتهم ليتمكنوا من مواكبة التغيير والتطوير في المناهج
وتقانة التربية وتبني المقاربات التربوية الحديثة والفعالة.
أ - ملخص مراحل
المشروع
المرحلة الأولى: دورة تدريبية، إعداد كادرات
تدريبية في التربية البيئية - مقاربة شمولية.
المرحلة
الثانية: إنتاج الحقائب والجعب التربوية
البيئية.
المرحلة الثالثة: تنظيم ورش عمل
مناطقية للمسؤولين التربويين حول موضوع التربية
البيئية.
المرحلة الرابعة: تدريب المعلمين
من جميع المناطق اللبنانية من القطاعين العام
والخاص.
المرحلة الخامسة: تطبيق الحقائب
والجعب التربوية في المدارس التطبيقية
الاختبارية.
المرحلة السادسة: تقييم / تقويم
التجربة وصياغة المناهج.
ب - غاية المشروع
وأهدافه
الغاية من المشروع إعداد كادرات تعليمية
مقتنعة وملتزمة قضايا البيئة. وتطوير قدراتها لتتمكن من تجسيد
جميع المعارف والمواقف والمهارات التي تتمحور حولها التربية
البيئية وموضوعاتها.
ج - الأهداف
العامة
- زيادة الوعي والمعرفة عند المتعلم للمفاهيم
العلمية البيئية العامة وللمشاكل العالمية والمحلية التي تهدد
البيئة وبالتالي تهدد وجود الإنسان.
- وعي الترابط الحيوي
بين العناصر البيئية ونظمها مع الإنسان.
- تعزيز القناعة عند
المتعلمين بأهمية التربية البيئية وارتباطها بعملية التنمية
المستدامة.
- تفعيل المتعلمين وحثّهم على الالتزام بمواقف
مسؤولة تجاه البيئة والمحافظة عليها.
- اختبار أنماط تربوية
ناشطة تساعد على تجسيد المعارف بمهارات وممارسات ومواقف بأساليب
وطرائق تعلمية ناشطة.
- اكتساب المهارات الضرورية للأداء
الفريقي المطلوب من المتعلمين.
- تنشيط الإبداع والابتكار
لدى المتعلمين في مجال أنشطة التربية البيئية.
د - غايات وأهداف التربية
البيئية
الغايات: معرفة وإدراك ووعي مشاكل البيئة
المحيطة بالمتعلم، مقرونة بالشعور بالمسؤولية الفردية والجماعية
تجاه البيئة، وبالاستعداد للعمل على حمايتها وتحسينها في سبل
تنمية مستدامة للأفراد والمجتمع المحلي والعالمي.
هـ - الأهداف السلوكية
(1)
قيم ومواقف واتجاهات
- أن يتمتع المتعلم بخلق بيئي
واعٍ في التعاطي مع بيئته، وخصوصاً في مجال استغلال مواردها
بعقلانية.
- أن يكون مستعداً للعمل على حل المشكلات القائمة
في بيئته.
- أن يقدّر ويحترم العلاقات التي تربط الكائنات
الحية بالبيئة، ولا يسيء إلى التوازن الطبيعي الموجود فيها.
-
أن يهتم بتطوير نمط الحياة لجميع الناس في الحاضر والمستقبل
وكذلك بالنسبة إلى المجموعات النباتية والحيوانية.
- أن يلتزم
تحقيق تنمية مستدامة وعادلة للجميع في ظل ممارسات إيجابية تجاه
البيئة الطبيعية والبيئة المدينية، وفقاً لمبدأ التربية الشمولية
الذي يرمي إلى وعي الإنسان لمحيطه الكبير أي الكرة الأرضية.
-
أن يتمتع بالشعور بالمسؤولية الفردية تجاه البيئة، ليس على
المستوى المحلي فقط بل على المستوى العالمي كذلك.
- أن يعترف
بصعوبة إيجاد الحلول الجذرية الحاسمة لبعض المشاكل
البيئية.
(2) المهارات: أن يكون المتعلم
قادراً على:
- ملاحظة الظواهر الطبيعية والبشرية في بيئته
وتفسيرها.
- تحليل المشاكل البيئية ووضع الخطط لمعالجتها، أو
على الأقل المساهمة في ذلك.
- اتخاذ القرارات والمبادرات
المناسبة للحد من التعدي على البيئة والإساءة إليها.
- حسن
الاتصال والتواصل مع الآخرين بجميع الوسائل المتاحة.
- مشاركة
الآخرين في حل المشكلات واتخاذ القرارات المتعلقة بالبيئة.
و - الأهداف المعرفية
- معرفة
وإدراك ووعي العلاقات القائمة بينه وبين بيئته الطبيعية والسكنية
(اجتماعية، اقتصادية، ثقافية وعالمية...)
- معرفة الثروات
الطبيعية في بيئته وسبل المحافظة عليها.
- معرفة المشاكل التي
تعانيها بيئته والأخطار التي تهددها واقتراح الحلول المناسبة
لها.
- معرفة مقومات التوازن الطبيعي في بيئته.
- إدراك
التأثيرات البشرية في بعض الجوانب في بيئته.
- إدراك المفهوم
"أن الكائن الحي يتأثر بما حوله وبما هو في الطرف الآخر البعيد
من الكرة الأرضية ويؤثر فيهما".
ز - التربية البيئية: أين تعلّم
وكيف
- المدخل الجامع كل المواد مع بعضها في مقرر واحد.
-
المدخل المندمج (التربية البيئية في مجال مادة دراسية تكون
تفاعلاً واندماجاً ورابطاً وثيقاً مع بيئة المتعلم ومع مجتمعه في
عملية تربوية شاملة متكاملة).
- مدخل الأنشطة
الحياتية.
إنطلاقاً من التربية البيئية، وهي التربية للأخلاق،
يتم تكوين القيم والمهارات والاتجاهات والمدركات اللازمة لفهم
وتقدير العلاقات المعقدة التي تربط الإنسان وحضارته بمحيطه
الشامل المتكامل، وذلك ما يحتم ضرورة المحافظة على البيئة (كل
البيئة) وحسن استغلالها لمصلحة الإنسان والمخلوقات الأخرى حفاظاً
على حياته وتحسين مستويات معيشته بالتناغم مع حياة الأحياء
الأخرى.
والتربية البيئية هي منهجية قبل أن تكون مادة تعلمية،
بحيث:
- يكون المتعلم في محور العملية التعلمية.
- تشمل
التربية البيئية جميع البيئات: الطبيعية، والاجتماعية - العائلية
- الأسرية، والنفسية، والاقتصادية، والمدينية - الريفية ...
- تتعلق بكل إنسان في محيط المدرسة وداخل المدرسة: (1) محيط
المدرسة، المجتمع بكامله، التربية المستدامة؛ (2) وداخل المدرسة،
تلميذ - معلم - إدارة.
- تحتاج إلى الطريقة النشطة في التعلم
وضمن مجموعات عمل.
- لذلك تكون التربية البيئية في مناهج،
يختلف شكلها وموقعها بحسب موضعها في المرحلة والصف وبحسب العمر
الزمني للمتعلم.
أ - الصفوف التي يكون فيها "معلم صف" أو عدد
قليل من المدرسين (3 على الأكثر) تدخل التربية البيئية في إطار
"أنشطة الحياة" مع التربية الصحية والأنشطة الحياتية والسكانية
والثقافية...
ب - تستمر مع أنشطة الحياة حتى مستوى أعلى بحيث
يصبح هذا الشكل صعباً. عندئذٍ تصبح التربية البيئية ضمن
الاجتماعيات واللغات والرياضيات والعلوم والمواد التعلمية الأخرى
من دون أن تسيطر على المادة وبحيث نصل إلى الهدف الأكاديمي
للمادة مع ما نصبو إليه بيئياً في هذا المستوى.
ج - مندمجة
في مواد التعليم الأخرى فنراها تدخل في الاجتماعيات واللغات
والرياضيات والعلوم من دون أن تأخذ الصفة الأكاديمية للمادة ومن
دون أن تسيطر على المادة وبحيث نصل الى الهدف الأكاديمي للمادة
مع ما نصبو إليه بيئياً في هذا المستوى.
د - يحاول البعض أن
يدخل مادة التربية البيئية - على انها مادة علمية بيئية - ضمن
مادة العلوم، الأمر الذي أدّى إلى تعليم مادة بالرتابة نفسها
التي تعلم بها العلوم مركزة على الأهداف المعرفية من دون الأهداف
السلوكية ومن دون التركيز على بناء القيم والمواقف.
هـ -
هناك محاولات لتدريس البيئة كمادة منفصلة كعلم البيئة. لكن هذه
المحاولات أوقعت أصحابها في أخطاء البند (د).
لكن يمكن اعتماد
هذه الحالة في الصفوف الثانوية الأخيرة وفي الجامعة.
لذلك فإن
مشروعنا يرسم إلى أن ينفذ تدريس التربية البيئية بحسب البنود (أ،
ب، ج).
ح - التربية البيئية منهجية قبل
أن تكون مادة
- منهجية أن يكون التلميذ في محور
العملية التعلمية.
- الطريقة النشطة (مجموعات عمل).
- تشمل
التربية البيئية جميع البيئات: الطبيعية، والاجتماعية - العائلية
- الأسرية، والنفسية، والاقتصادية، والمدينية والريفية...
-
تتعلق بكل إنسان في محيط المدرسة وداخل المدرسة: محيط المدرسة
والمجتمع بكامله؛ وفي المدرسة، تلميذ - معلم - إدارة
...