• انتخابات
    يناير 05، 2018

    الخوف من دعم الإصلاح السياسي

    • لورا بايلر، ليسلي مارشال، سامي عطالله
    الخوف من دعم الإصلاح السياسي
    يعالج هذا الملحص مدى استعداد الناس لدعم الإصلاح السياسي في لبنان. وبحسب عريضة عشوائيّة شملت عيْنة من 2,496 مواطناً من كافة أنحاء البلدء تبيّن أنّه. وعلى الرغم من رغبة الناس بإلغاء النظام السياسي" الطائفي” فهم أقلّ استعدادا للتعبير عن ذلك علنا.ويْرَدٌ ذلك, إلى حدٌ كبيرء إلى الخوف من تعرِّضهم للمعاقبة من قبل عائلاتهم, أو مجتمعهم؛ أو زعمائهم السياسيّين. وعند النظر إلى مختلف المجموعات الاجتماعيّة-الاقتصادية, نجد أن المجموعات الأدنى دخلا شأنها شأن المجموعات الأعلى دخلا لا تدعم السياسة الطائفية, إلاّ أنّ المجموعة الأولى أقل" استعدادا لاتخاذ إجراء سياسي علني” وأمًا بالنسبة إلى المجموعات الطائفية, يُعربٌ المسيحيون عن دعم أكبر لسياسة الطائفيّة مقارنة بنُظرائهم السنّة أو الشيعة, غير أن" السنّة أقلّ استعدادا لاتخاذ تدابير علنيّة. وتشير الدراسة إلى أن أي جهد يسعى إلى إحداث تغيير يجب أن يستهدف أولئك الأقلّ خوفاً من التعبير عن دعمهم للإصلاح, أو أن يحدّ من درجة الخوف لدى شرائح المجتمع اللبناني" التي كانت لتدعم الإصلاح في ظروف مغايرة.
    لورا بايلر هي أستاذة مساعدة في قسم العلوم السياسية في جامعة بيتسبرغ. وهي متخصصة في السياسة المقارنة والاقتصاد السياسي للتنمية. تركز أبحاثها على تأثير الطبيعية، والمساعدات الخارجية، والضرائب مصادر الدخل المختلفة (كعائدات الموارد والمدنيون إلى السلام في سياقات ما والتنمية، وكيفية انتقال المقاتلون السابقون على سبيل المثال) على السلوك السياسي والتنمية، وكيفية انتقال المقاتلون السابقون والمدنيون إلى السلام في سياقات ما بعد الصراع، وتأثير الاختلافات الاقتصادية وتلك المتعلقة بالهوية على دعم السياسات العرقية مقابل تلك البرامجية. بايلر حائز على شهادة الدكتوراه من جامعة كولومبيا.
    سامي عطالله المدير التنفيذي السابق للمركز اللبناني للدراسات
اشتركوا في نشرتنا الإخبارية
شكرًا للإشتراك في نشرتنا الإخبارية