-
شؤون اجتماعيةيونيو 15، 2026
البحث عن المفقودين والمخفيين قسرًا في لبنان: علمٌ متعدد التخصصات في خدمة قضية إنسانية
- جويس نصّار
المصدر (الصورة على اليسار): لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنانبعد مرور واحد وخمسين عامًا على اندلاع الحرب التي دارت رحاها بين عامي 1975 و 1990، لا يزال لبنان يعاني إرثًا من الصراعات غير المحلولة، بما في ذلك العدالة الانتقالية، والحقيقة، والمصالحة، والتعافي الجماعي، لا سيّما بالنسبة لعائلات المفقودين والمخفيّين قسرًا.
في العقود التي تلت نهاية الحرب، أحرزت البلاد بعض التقدم في هذا الشأن، مثل إنشاء اللجنة الوطنية للمفقودين والمخفيّين قسرًا. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات مؤسسية وقانونية وسياسية كبيرة، تتفاقم بسبب محدودية الوعي العام، وتشتت المعرفة، وتلاشي الذاكرة.
وفي هذا السياق، يطلق المركز اللبناني للدراسات (LCPS) سلسلة من الأوراق التي تتناول قضية المفقودين والمخفيّين قسرًا، مع التركيز على مواضيع متعلقة بـ "التعامل مع الماضي". ويهدف المركز من خلال هذا المسعى إلى إطلاع صانعي السياسات العامة، ونشر الوعي، وتقديم حلول عملية، مع التركيز بشكل خاص على منع النزاعات، وبناء السلام والعدالة الاجتماعية.
في هذا الجزء من سلسلة التعامل مع الماضي، تستكشف جويس نصّار البحث عن المفقودين والمخفيّين قسرًا في لبنان، مسلطةً الضوء على كيفية تضافر جهود علم الآثار، والعلوم الجنائية، والتحقيقات الإنسانية لكشف الحقيقة. تتناول الكاتبة العملية المعقدة لتتبع الرفات البشرية واستعادتها والتعرف عليها، مؤكدةً على دور "الهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيّين قسرًا" في استعادة الكرامة والمساءلة والذاكرة الجماعية.جويس نصّار