-
شؤون اجتماعيةديسمبر 13، 2022
أزمة فقر الأطفال في لبنان
- فادي نقولا نصّار، كريستل بركات

في ملخص السياسة هذا، يبحث فادي نقولا نصار وكريستيل بركات، الباحثان في مركز اللبناني للدراسات، تأثير الأزمة الاقتصادية الممتدة على الأطفال في لبنان، مع التركيز على الحرمان من حقوقهم وفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل. ويقدمان بعض التوصيات العاجلة لصانعي السياسات لحماية الأطفال المعرضين للخطر وتجنب حدوث أزمة اجتماعية للأجيال القادمة.
فادي نقولا نصّارزميل باحث في المركز اللبناني للدراسات. تُركِّز أبحاثه على التدخّلات الدولية في مجال العمل الإنساني والإغاثة ضمن السياقات الهشّة والمناطق التي تشهد نزاعات، والإنتفاضات الشعبية والتحُركات الإجتماعية، والسياسة اللبنانية والشرق- أوسطية. وهو أستاذ مساعِد في العلوم السياسية والشؤون الدولية ومدير معهد العدالة الإجتماعية وحلّ النزاعات في الجامعة اللبنانية الأميركية. فادي حائز على درجة دكتوراه من قسم دراسات الحروب في كلية كينغز كولدج في لندن، كما أنَّه خرّيج كلية إدموند ا. والش لدراسات الخدمة الخارجية بجامعة جورج تاون، ونالَ درجة ماجستير في الإدارة العامة من جامعة كولومبياكريستل بركاتكريستل بركات باحثة في المركز اللبناني للدراسات وحاصلة حديثًا على منحة برنامج "شوارتزمان سكولرز" (Schwarzman Scholars). هي خرّيجة برنامج فولبرايت للطلّاب الأجانب من جامعة نورث كارولاينا في غرينسبورو (دفعة 2022)، حيث نالت درجة الماجستير في دراسات السلام والنزاع مع تركيز على التنمية الدوليّة للسلام. وهي خبيرة ناشئة مع المنتدى حول تجارة الأسلحة (Forum on the Arms Trade)، زميلة في برنامج "القلق الذرّي في العصر النووي الجديد"، وعضوة في المجلس الاستشاري لـشبكة الأصوات الناشئة التابعة لمنظّمة BASIC.
تحمل أيضًا إجازة في العلوم السياسيّة والشؤون الدوليّة (دفعة 2020) مع مرتبة الشرف العالية من الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة، حيث كانت كذلك جزءًا من برنامج الشرف، إلى جانب ثلاثة تخصّصات فرعية في تحليل النزاعات وحلّها، ودراسات الجندر، والدراسات القانونيّة. تشمل مجالات اهتمامها تحليل النزاعات وحلّها، نزع السلاح، دراسات الهجرة واللاجئين، دراسات المرأة والجندر، وغيرها.
وعلى مرّ السنوات، تمّ اختيارها كقائدة شبابيّة من أجل عالم خالٍ من الأسلحة النوويّة (الدفعة الأولى)، قائدة للمستقبل، قائدة للغد، وبطلة شبابيّة لنزع السلاح (الدفعة الأولى) مع مكتب الأمم المتّحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA).