• شؤون اجتماعية
    مايو 20، 2026

    الماضي حاضرٌ فينا ومن حولنا: الأثر المجتمعي للمفقودين في الحرب الأهلية اللبنانية

    • نايلة خضر حمادة
    الماضي حاضرٌ فينا ومن حولنا: الأثر المجتمعي للمفقودين في الحرب الأهلية اللبنانية
    المصدر: لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان

    بعد مرور واحد وخمسين عامًا على اندلاع الحرب التي دارت رحاها بين عامي 1975 و 1990، لا يزال لبنان يعاني إرثًا من الصراعات غير المحلولة، بما في ذلك العدالة الانتقالية، والحقيقة والمصالحة، والتعافي الجماعي، لا سيّما بالنسبة لعائلات المفقودين والمخفيّين قسرًا.

     

     في العقود التي تلت نهاية الحرب، أحرزت البلاد بعض التقدم في هذا الشأن، مثل إنشاء اللجنة الوطنية للمفقودين والمخفيّين قسرًا. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات مؤسسية وقانونية وسياسية كبيرة، تتفاقم بسبب محدودية الوعي العام، وتشتت المعرفة، وتلاشي الذاكرة.

     

    وفي هذا السياق، يطلق المركز اللبناني للدراسات (LCPS) سلسلة من الأوراق التي تتناول قضية المفقودين والمخفيّين قسرًا، مع التركيز على مواضيع متعلقة بـ "التعامل مع الماضي". ويهدف المركز من خلال هذا المسعى إلى إطلاع صانعي السياسات العامة، ونشر الوعي، وتقديم حلول عملية، مع التركيز بشكل خاص على منع النزاعات، وبناء السلام، والعدالة الاجتماعية.

     

    في هذا الجزء من سلسلة "التعامل مع الماضي"، تتناول نايلة خضر حمادة الأثر المجتمعي المستمر للمفقودين والمخفيّين قسرًا خلال الحرب الأهلية اللبنانية. وتستكشف كيف أنّ حالات الاختفاء غير المُعالجة تُعمّق الصدمات النفسية، وانعدام الثقة، والانقسامات الطائفية،  في ما تُعيق المصالحة والتماسك الاجتماعي. كما تُسلّط الدراسة الضوء على أهمية العدالة الانتقالية، والتعليم، والإصلاح القانوني، والذاكرة الجماعية في معالجة الماضي وتعزيز التعافي والتضامن وبناء مستقبل أكثر شمولاً للبنان.

    نايلة خضر حمادة
    نايلـة خضـر حمـادة هـي متخصّصـة فـي مجـال التعليـم، تعمـل علـى دعـم جهـود بنـاء السلام والحـوار والتماسـك الإجتماعي مـن خلال تعليـم التاريـخ. وهـي المؤسّسة السـابقة والرئيسـة المشـارِكة للهيئـة اللبنانيـة للتاريـخ، وتسـعى لتمكيـن المعلّمين مـن مقاربـة الماضـي المتنـازَع عليـه مـن خلال التفكيـرالنقدي، والتاريخ الشـفهي، والسـرديات الشاملة، دعمًا للمصالحة والذاكرة الجماعيـة فـي لبنـان وخارجـه.
اشتركوا في نشرتنا الإخبارية
شكرًا للإشتراك في نشرتنا الإخبارية