-
حوكمةمايو 19، 2026
بيان صحفي: تتناول الطاولات المستديرة للمركز اللبناني للدراست تصوّرات الرأي العام اللبناني وأولويات السياسات في أوقات الأزمات
- المركز اللبناني للدراسات
في ظل التصعيد العسكري المتجدّد، والنزوح الواسع، والضغوط الاقتصادية الحادة، نظّم المركز اللبناني للدراسات (LCPS) طاولتين مستديرتين بتاريخ 7 و13 أيار/ مايو 2026، بدعمٍ من السفارة الملكية النرويجية في بيروت، بمشاركة نواب وممثلين عن الحكومة، وأعضاء من السلك الدبلوماسي، وأيضًا ممثلين عن منظمات دولية ومحلية، وأكاديميين، وخبراء في السياسات العامة.
تمحورت الطاولتان المستديرتان اللتان كانتا بعنوان «التصوّرات العامة وأولويات السياسات في لبنان في ظل الصراع والأزمة الاقتصادية» حول نتائج استطلاع وطني شمل 2400 مشارك و21 مجموعة نقاش أُجريت في مختلف المناطق اللبنانية خلال شهري كانون الثاني/ يناير وشباط/ فبراير 2026.
كشفت النتائج التي عرضتها الباحثة الرئيسة في المركز اللبناني للدراسات، ديما سمَيْرة، الضغوط الاجتماعية والاقتصادية، وانعدام الأمن والثقة بالمؤسسات، والصحة النفسية، والنزوح، والآثار الجندرية، والنظرة إلى المستقبل في ظل النزاع المستمر والأزمات المتداخلة.
ألقى المدير التنفيذي للمركز اللبناني للدراسات، مكرم عويس، ونائبة سفير النرويج لدى السفارة الملكية النرويجية في بيروت، السيدة ريدون أوتيروي الكلمات الافتتاحية للطاولة المستديرة الأولى، التي تضمنت أيضًا مداخلات لكلّ من عضو البرلمان النائب ملحم خلف، والمديرة العامة لجمعية آركانسيال، رنا الأسمر، ومديرة البرامج في كاريتاس، آنا شاهوديان.
أمّا الكلمات الافتتاحية للطاولة المستديرة الثانية، فقد ألقاها رئيس مجلس الإدارة التنفيذي للمركز اللبناني للدراسات، المحامي محمد عالم وسعادة سفيرة السفارة الملكية النرويجية لدى بيروت وسوريا، السيدة هيلدي هارالدستاد. كذلك شهدت الطاولة المستديرة مداخلات لمعالي وزيرة الشؤون الاجتماعية، السيدة حنين السيّد، وعضو مجلس إدارة جمعية عامل، زينة مهنا، والمحلّل الأوّل في مجموعة الأزمات الدولية (ICG) ديفيد وود، وممثلة مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في لبنان(UNHCR) كارولينا ليندهولم بيلينغ، ومديرة البرامج في هيئة الأمم المتحدة للمرأة جمانة زبانة.
في كلمته الافتتاحية، أكد المحامي محمد عالم، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي للمركز اللبناني للدراسات، أنّه حين يكون هناك "فصل بين توقعات الناس والسياسات العامة... نقترب من هاوية حيث يُفضي غياب الثقة إلى العنف". مضيفاً: "الأهم من ذلك أن نأخذ هذه النتائج ونضعها في صيغة مناسبة للتنفيذ الفعلي، في إطار مسيرة النهوض بلبنان والمضي قُدُماً".وسلّطت سعادة سفيرة السفارة الملكية النرويجية لدى بيروت وسوريا، السيدة هيلدي هارالدستاد، الضوءَ على قيمة البحث القائم على المواطن في صنع السياسات، قائلةً: "إنّ النتائج الواردة في هذا المسح الوطني الشامل تقدّم أكثر من مجرد بيانات؛ إذ توفر معلومات تُسهم في فهم الديناميكيات الراهنة، وتوجيه أولويات السياسات، وسد الفجوات بين احتياجات المواطنين وصنع القرار الحكومي". وخلصت إلى أنّ: "المساعدات الإنسانية ليست بديلاً عن الإصلاحات السياسية والاقتصادية" وأكّدت على "الدور المحوري للحكومة وتعزيز مؤسسات الدولة، التي تُعدّ ضرورية لمعالجة الأزمات والتوصل إلى حلول سياسية طويلة الأمد للبنان".
أمّا معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية في لبنان، السيدة حنين السيّد، فقد تأملت الدراسة ودلالتها مؤكدةً أنّ: "هذا هو نوع الأبحاث الذي نحتاج إلى المزيد منه في لبنان". وأضافت: "خلال حرب عام 2024، تلقّى لبنان دعمًا بقيمة 700 مليون دولار... أمّا حتى اليوم، فلم يتجاوز 250 مليون دولار"، شاكرةً المجتمع الدولي وداعيةً إلى مزيد من الدعم في هذه المرحلة الحرجة.
وتناولت مداخلات المتحدثين والمشاركين أولويات المرحلة المقبلة، بما يشمل الإغاثة، التعافي، الحوكمة، والتماسك الاجتماعي، إضافة إلى كيفية الاستفادة من تصورات المواطنين في صياغة استجابات وسياسات أكثر فعالية وملاءمة للسياق اللبناني.للمزيد من المعلومات، يمكنكم الاطلاع على هذا المقال الذي يلخّص أبرز النتائج".



